
هُرمونيَّة ألحَانْ اللقاء , مبعُوثة مِن أقصَى الإيقَاعْ
تترنَّح يُمنَةً ويُسرَة كأنَّها مَخمُورةٌ بِالصبَاحْ وَأواخِرِه والمَساء وبداياتِه
تتخِذْ أخدانْ مِن كُلِ حدبٍ وصوبْ , تُسطِّر الزَّهر على سياجٍ من نُعاسْ
تُرتِّب أرقى الهنادِيم , فتُلبسهَا بُنيَّات أفكاري
تسْتيقِظْ ببطءْ , تنفِضْ بقايا النَّوم بخِفّة برَّاقة
وتودِّع السرير بكسلٍ طُفولي " يشتهي الحَليب ولكن يُحب النوم "
تغسِلْ مسامَاتْ الأحلامْ , فتتفتَّح وتُصبِح أُمنيَات مُحققة
تُجفف قطيرَاتْ المَاء المُنسابة على ذراعيْهَا بِرفقْ
وكأنَّها لا تُريدْ قتلَها بتجفيفٍ عَنيفْ .
تذهَبْ إلى المَراياْ وترسُم الحنايا عَلى مرسامٍ من تأمُّل
تنثُر رذاذْ أبيَضْ مِن قنِّينَة عطرٍ شانيليَّة , تتنفسْهَا بعُمق بعُمق أكثر
فتزفُر كُل ما تحشرَجْ بِهِ حلقُها مِن ألَم .
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ